قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يصعد في القرءان

1 موضعالجذر: صعد

الشاهد

سورة فَاطِر ١٠

﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱلۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥۚ وَٱلَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۖ وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يصعد»

مدلول قولة «يصعد» في القرءان: ارتفاع الكلِم الطيّب صاعدًا إلى الله، صعودًا تامًّا مقبولًا لا تكلّف فيه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَصۡعَدُ» وجذرها «صعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة الفعليّة المجرّدة تخصّص الجذر في الصعود التامّ المقبول من أسفلَ إلى علوٍ، حيث يصعد الكلِم الطيّب إلى الله.

استعمالها في الآيات

فعل مضارع مجرّد، فاعله ﴿ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ﴾ ومنتهاه ﴿إِلَيۡهِ﴾، مقرونٌ برفع العمل الصالح.

أثرها في السياق

يثبت قبول الكلِم الطيّب وعلوّه إلى الله، في مقابل من يمكرون السيّئات فيبور مكرهم، فالصعود هنا علامة القبول والعلوّ.

عائلات الاستعمال

  • صعود الكلِم الطيّب المقبول إلى الله (1 موضعًا): ارتفاع الكلِم الطيّب صاعدًا إلى الله علوًّا وقبولًا.

ما يميّزها عن أخواتها

هو الصعود التامّ المقبول الميسور، بخلاف ﴿يَصَّعَّدُ﴾ المتكلَّف المتعذّر، وبخلاف الإيغال الأرضيّ فرارًا (تصعدون)؛ وهو فعلٌ لا اسمٌ كصعيد ولا وصف عذابٍ كصعدًا/صعودًا.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد، ﴿إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱلۡكَلِمُ ٱلطَّيِّبُ وَٱلۡعَمَلُ ٱلصَّٰلِحُ يَرۡفَعُهُۥ﴾. الصعود هنا تامّ ميسور: الكلِم الطيّب يَصعد بنفسه إلى الله، والعمل الصالح يرفعه. تقابله نهاية ﴿وَمَكۡرُ أُوْلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾، فالصعود علوٌّ وقبول في مقابل البَوار والكساد.

قَولات أخرى من جذر صعد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر