قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة صعدا في القرءان

1 موضعالجذر: صعد

الشاهد

سورة الجِن ١٧

﴿ لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «صعدا»

مدلول قولة «صعدا» في القرءان: وصفٌ للعذاب بأنّه شاقٌّ يَعلو ويُمعن في صاحبه إمعانًا، يَسلكه فيه ربّه جزاء الإعراض عن ذكره.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صَعَدٗا» وجذرها «صعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصيغة الاسميّة المصدريّة تخصّص الجذر في وصف العذاب بالعلوّ والإمعان شِدّةً، فهو عذابٌ يَعلو صاحبه ويُمعن فيه شاقًّا.

استعمالها في الآيات

اسم نكرة منصوب وصفًا لـ﴿عَذَابٗا﴾ في سياق سَلْك المعرِض عن ذكر ربّه فيه: ﴿يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا﴾.

أثرها في السياق

يضفي على العذاب صفة العلوّ والإمعان المتصاعد في الشدّة، فلا يقف عند حدٍّ بل يَزداد إرهاقًا، جزاءً مقابلًا للإعراض عن الذكر.

عائلات الاستعمال

  • وصف العذاب بالصعود الشاقّ المُمعِن (1 موضعًا): عذابٌ يَعلو صاحبه ويُمعن فيه شدّةً جزاء الإعراض عن الذكر.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز بأنّها وصفٌ للعذاب بالصعود الشاقّ، لا فعلًا (تصعدون، يصّعّد، يصعد) ولا اسمًا لوجه الأرض (صعيدًا)؛ وهي مع صيغة «صَعُودًا» في باب وصف العذاب، لكنّ هذه وصفٌ مصدريّ للعذاب بينما تلك اسمٌ للمَصْعَد الشاقّ.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد، ﴿وَمَن يُعۡرِضۡ عَن ذِكۡرِ رَبِّهِۦ يَسۡلُكۡهُ عَذَابٗا صَعَدٗا﴾. الصيغة وصفٌ للعذاب يحمل معنى العلوّ والإمعان المتصاعد، فهو عذابٌ شاقٌّ يَغشى صاحبه ويُمعن فيه. الجزاء على الإعراض عن الذكر سَلْكٌ في عذابٍ متصاعد لا يخفّ.

قَولات أخرى من جذر صعد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر