مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يصعد في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١٢٥
﴿ فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهۡدِيَهُۥ يَشۡرَحۡ صَدۡرَهُۥ لِلۡإِسۡلَٰمِۖ وَمَن يُرِدۡ أَن يُضِلَّهُۥ يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِۚ كَذَٰلِكَ يَجۡعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجۡسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يصعد»
مدلول قولة «يصعد» في القرءان: تكلّف الصعود في السماء وتعاطيه على مشقّةٍ وضِيق، تشبيهًا لحال من ضاق صدره بالإسلام كأنّه يعالج صعودًا متعذّرًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَصَّعَّدُ» وجذرها «صعد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة الفعل المضعَّفة المطاوِعة تخصّص الجذر في تكلّف الصعود في السماء ومعالجته مرّةً بعد مرّة مع تعذّره، فهو صعودٌ مع مشقّة وتعثّر.
استعمالها في الآيات
فعل مضارع في صيغة التكلّف والتعاطي، مسوقٌ مساق التشبيه ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾ لحال ضِيق الصدر.
أثرها في السياق
يحمل في بنيته معنى المعاناة والتكرار في محاولة الارتفاع، فيناسب تصوير ضِيق الصدر الحرَج بأشدّ صورة عُسرٍ يعرفها الحسّ.
عائلات الاستعمال
- تكلّف الصعود في السماء على مشقّة (1 موضعًا): معالجة الارتفاع المتعذّر تشبيهًا لضيق الصدر الحرَج.
ما يميّزها عن أخواتها
تتفرّد بصيغة التكلّف والمشقّة في الصعود السماويّ، فهي صعودٌ متعذَّر متعثّر، بخلاف ﴿يَصۡعَدُ﴾ الذي هو صعودٌ صاعدٌ تامّ مقبول، وبخلاف الإيغال الأرضيّ (تصعدون) ووجه الأرض (صعيدًا).
تحليل أعمق
الموضع الوحيد، ﴿يَجۡعَلۡ صَدۡرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجٗا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾. الصيغة المضعَّفة تفيد التكلّف والمعالجة المتكرّرة، فالصعود هنا ليس ارتفاعًا ميسورًا بل مكابدةً لما لا يُطاق، تُشبَّه به حال الصدر الضيّق الحرَج عند الإضلال، في مقابل شرح الصدر للإسلام عند الهداية.