قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تصعدون في القرءان

1 موضعالجذر: صعد

الشاهد

سورة آل عِمران ١٥٣

﴿ ۞ إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ لِّكَيۡلَا تَحۡزَنُواْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ وَلَا مَآ أَصَٰبَكُمۡۗ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تصعدون»

مدلول قولة «تصعدون» في القرءان: مُضيُّ الجماعة مُمعِنين لا يلوُون على أحدٍ ولا يلتفتون، والرسولُ يدعوهم من ورائهم؛ تُثبت الصيغةُ إمعانًا في المضيّ مقرونًا بترك الالتفات.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُصۡعِدُونَ» وجذرها «صعد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على الصعود والارتقاء؛ وهذه الصيغة الفعليّة المسندة إلى جماعة تخصّصه في الإمعان في المضيّ بلا التفات، كما تقيّده عبارة ﴿إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ﴾.

استعمالها في الآيات

فعل مضارع مسند إلى جماعة المخاطَبين في سياق وصف انفلاتهم وإعراضهم عن الالتفات والرسول يدعوهم خلفهم.

أثرها في السياق

يرسم حركة هروب متّصلة لا توقّف فيها، يقابلها نداء الرسول من ورائهم، فيبرز التضادّ بين إمعانهم في البُعد وبقائه يدعوهم.

عائلات الاستعمال

  • الإيغال في الأرض فرارًا (1 موضعًا): مضيّ الجماعة في الأرض مبتعدين لا يلتفتون، في موطن الفرار.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز عن أخواتها بأنّها الصيغة الوحيدة التي تجعل الصعود إيغالًا في الأرض وفرارًا بُعدًا أفقيًّا، لا ارتفاعًا في السماء (يصّعّد، يصعد) ولا اسمًا للأرض (صعيدًا) ولا وصفًا للعذاب (صعدًا، صعودًا).

تحليل أعمق

الموضع الوحيد لهذه الصيغة، في ﴿إِذۡ تُصۡعِدُونَ وَلَا تَلۡوُۥنَ عَلَىٰٓ أَحَدٖ﴾. القَولة تصوّر حركة الإيغال في الأرض بُعدًا، مقرونةً بنفي اللَّيّ (الالتفات)، فتجتمع صورة المضيّ المتّصل مع الإعراض عن كلّ من خلف. والرسول ﴿يَدۡعُوكُمۡ فِيٓ أُخۡرَىٰكُمۡ﴾ في الجهة المقابلة، فالقَولة طرفٌ في مشهد فرارٍ موصوف بأثره: ﴿فَأَثَٰبَكُمۡ غَمَّۢا بِغَمّٖ﴾.

قَولات أخرى من جذر صعد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر