مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلشمال في القرءان
المواضع (5)
سورة الكَهف ١٧
﴿ ۞ وَتَرَى ٱلشَّمۡسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَٰوَرُ عَن كَهۡفِهِمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقۡرِضُهُمۡ ذَاتَ ٱلشِّمَالِ وَهُمۡ فِي فَجۡوَةٖ مِّنۡهُۚ ذَٰلِكَ مِنۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِۗ مَن يَهۡدِ ٱللَّهُ فَهُوَ ٱلۡمُهۡتَدِۖ وَمَن يُضۡلِلۡ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ وَلِيّٗا مُّرۡشِدٗا ﴾
سورة الكَهف ١٨
﴿ وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ﴾
سورة قٓ ١٧
﴿ إِذۡ يَتَلَقَّى ٱلۡمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ قَعِيدٞ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الوَاقِعة ٤١
﴿ وَأَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ مَآ أَصۡحَٰبُ ٱلشِّمَالِ ﴾
سورة المَعَارج ٣٧
﴿ عَنِ ٱلۡيَمِينِ وَعَنِ ٱلشِّمَالِ عِزِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلشمال»
مدلول قولة «ٱلشمال» في القرءان: الجهة اليسرى أو النسبة إليها في المشهد الحسي والأخروي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلشِّمَالِ» وجذرها «شمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلشِّمَالِ جهة تقابل اليمين، وقد تصير اسما لفريق المصير حين يقال أصحاب الشمال.
استعمالها في الآيات
تستعمل في حركة الشمس وتقليب الفتية، وفي موضع الكاتب، وفي تسمية أصحاب الشمال، وفي تجمع العزين.
أثرها في السياق
تجعل اليسار مرة موضعا مكانيا، ومرة علامة فريق في الحساب.
عائلات الاستعمال
- الشمال جهة حسية مقابلة لليمين (4 موضعًا): تظهر في الكهف والكتابة وتجمع العزين كموضع يسار.
- أصحاب الشمال فريق مصير (2 موضعًا): التكرار في أصحاب الشمال يجعل النسبة عنوانا أخرويا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن بِشِمَالِهِۦ لأن تلك يد فرد يتلقى كتابه، وهذه جهة أو فريق أوسع.
تحليل أعمق
وجود أصحاب الشمال مرتين في سورة الوَاقِعة ٤١ يحول الجهة إلى هوية مصير، بينما بقية المواضع تبقيها مقابلة مكانية لليمين.