مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بشماله في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ٢٥
﴿ وَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِشِمَالِهِۦ فَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُوتَ كِتَٰبِيَهۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بشماله»
مدلول قولة «بشماله» في القرءان: أخذ الكتاب باليد اليسرى على وجه الحسرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِشِمَالِهِۦ» وجذرها «شمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بِشِمَالِهِۦ تخص يد التلقي عند صاحب الكتاب؛ الشمال هنا علامة مصير فردي في الحساب.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد أما من أوتي كتابه، ثم يعقبها يا ليتني لم أوت كتابيه.
أثرها في السياق
تجعل جهة اليد دليلا مباشرا على سوء العاقبة وشدة الندم.
عائلات الاستعمال
- تلقي الكتاب باليد اليسرى (1 موضعًا): الشمال يصير علامة حسرة صاحب الكتاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ٱلشِّمَالِ في أصحاب الشمال بأن هذه واقعة تسلم فردية، وتلك عنوان جماعة.
تحليل أعمق
الإضافة إلى الهاء تشخص الشمال؛ ليست جهة عامة بل يده التي تسلمت الكتاب.