مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱشتملت في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ١٤٣
﴿ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٤٤
﴿ وَمِنَ ٱلۡإِبِلِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡبَقَرِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ وَصَّىٰكُمُ ٱللَّهُ بِهَٰذَاۚ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا لِّيُضِلَّ ٱلنَّاسَ بِغَيۡرِ عِلۡمٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱشتملت»
مدلول قولة «ٱشتملت» في القرءان: احتواء الأرحام لما يدعى تحريمه من حمل أو جنس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱشۡتَمَلَتۡ» وجذرها «شمل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱشۡتَمَلَتۡ من شمل بمعنى الإحاطة والاحتواء؛ موضعها أرحام الأنثيين وما تحملانه.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سؤال يطلب علما: أتحريم الذكرين أم الأنثيين أم ما اشتملت عليه الأرحام.
أثرها في السياق
تهدم دعوى التحريم بلا علم لأنها تحاصر المدعي بكل احتمالات الحيوان والحمل.
عائلات الاستعمال
- احتواء الأرحام في سؤال التحريم (2 موضعًا): السؤال يطالبهم بعلم عما حوته أرحام الأنثيين في الضأن والمعز ثم الإبل والبقر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الشمال واتجاهاته لأن هذه احتواء رحمي، لا جهة يسار.
تحليل أعمق
القولة تجعل الرحم وعاء للحجة؛ ما اشتمل عليه لا يصير محرما بمجرد قولهم.