مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يشاق في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٤
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ شَآقُّواْ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۖ وَمَن يُشَآقِّ ٱللَّهَ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يشاق»
مدلول قولة «يشاق» في القرءان: يشاق: يقف في شق مضاد لله ويعانده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُشَآقِّ» وجذرها «شقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المضارع يضع قاعدة لمن يعاند الله بعد خبر الذين شاقوا الله ورسوله.
استعمالها في الآيات
يرد في شرط من، متعلقًا بالله، وجوابه شدة العقاب.
أثرها في السياق
يحوّل الخبر عن قوم إلى قاعدة جزاء لكل من يكرر فعلهم.
عائلات الاستعمال
- قاعدة عقاب مشاقة الله (1 موضعًا): من يشاق الله فإن الله شديد العقاب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق يشاقق في الأنفال والنساء لاختلاف الصيغة والرسم، ولأنها هنا في ختام سبب الحشر.
تحليل أعمق
القَولة في الحشر تقصر المشاقة على الله في الشرط، بعد ذكر مشاقتهم لله ورسوله في السبب.
قَولات أخرى من جذر شقق
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.