مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱنشقت في القرءان
المواضع (2)
سورة الرَّحمٰن ٣٧
﴿ فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَكَانَتۡ وَرۡدَةٗ كَٱلدِّهَانِ ﴾
سورة الانشِقَاق ١
﴿ إِذَا ٱلسَّمَآءُ ٱنشَقَّتۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱنشقت»
مدلول قولة «ٱنشقت» في القرءان: انشقت: انفتحت السماء وتغير تماسكها في مشهد أخروي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنشَقَّتِ» وجذرها «شقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المؤنث يخص السماء؛ مرة في شرط فإذا، ومرة في افتتاح إذا السماء انشقت.
استعمالها في الآيات
يرد مع السماء، في الرحمن ثم الانشقاق.
أثرها في السياق
يجعل السماء نفسها موضع تحول، من وردة كالدهان أو حدث افتتاحي ليوم الحساب.
عائلات الاستعمال
- انشقاق السماء وهيئتها (1 موضعًا): إذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان.
- افتتاح مشهد الانشقاق (1 موضعًا): إذا السماء انشقت ضمن مشهد الانقياد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق وانشقت في الحاقة لأنها تقرن الانشقاق بالوهي، أما هنا أحد الموضعين يصف اللون والهيئة.
تحليل أعمق
موضع الرحمن يصف هيئة السماء بعد الانشقاق، وموضع الانشقاق يفتتح سلسلة انقياد كوني.
قَولات أخرى من جذر شقق
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.