مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شقاقي في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٨٩
﴿ وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيٓ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَآ أَصَابَ قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحٖۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطٖ مِّنكُم بِبَعِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شقاقي»
مدلول قولة «شقاقي» في القرءان: شقاقي: مخالفتكم وعداوتكم لي حين تكون سببًا في جرّكم إلى العذاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شِقَاقِيٓ» وجذرها «شقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإضافة إلى المتكلم تجعل الشقاق خصومة قوم شعيب له، ويحذرهم أن يقودهم ذلك إلى مثل مصارع الأقوام.
استعمالها في الآيات
يرد فاعلًا لفعل لا يجرمنكم، قبل ذكر ما أصاب قوم نوح وهود وصالح.
أثرها في السياق
يجعل الخصومة مع الرسول خطرًا على أصحابها، لأنها قد تستجلب مصير المكذبين السابقين.
عائلات الاستعمال
- خصومة الرسول الجالبة للخطر (1 موضعًا): شعيب يحذر قومه أن يحملهم شقاقه على مصير الأقوام السابقة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق شقاق المطلق لأنها مضافة إلى رسول بعينه داخل تحذير تاريخي.
تحليل أعمق
الإضافة لي ليست مجرد ملكية؛ هي تحديد جهة الانقسام: لا تجعلوا مخالفتكم إياي سبب إصابة المثل السابق.
قَولات أخرى من جذر شقق
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.