مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱنشقت في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ١٦
﴿ وَٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ فَهِيَ يَوۡمَئِذٖ وَاهِيَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱنشقت»
مدلول قولة «وٱنشقت» في القرءان: وانشقت: وانفتحت السماء حتى صارت واهية في ذلك اليوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱنشَقَّتِ» وجذرها «شقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل انشقاق السماء ضمن سلسلة أحداث الحاقة، ثم يفسر الأثر بأنها يومئذ واهية.
استعمالها في الآيات
يرد فعلًا ماضيًا مع السماء، ويتبعه فهي يومئذ واهية.
أثرها في السياق
لا يكتفي بذكر الانفتاح؛ يضيف ضعف البنية بعده، فيشتد مشهد الانقلاب.
عائلات الاستعمال
- انشقاق السماء ووهيها (1 موضعًا): السماء تنشق فتكون يومئذ واهية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق انشقت في الرحمن لأن تلك تعقبها وردة كالدهان، أما هنا تعقبها واهية.
تحليل أعمق
القَولة هنا ليست وصف لون كالدهان، بل انشقاق يعقبه وهاء السماء.
قَولات أخرى من جذر شقق
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.