مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وشاقوا في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٣٢
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَشَآقُّواْ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗا وَسَيُحۡبِطُ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وشاقوا»
مدلول قولة «وشاقوا» في القرءان: وشاقوا: عاندوا الرسول ووقفوا في شق مقابل له بعد ظهور الهدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَشَآقُّواْ» وجذرها «شقق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تجعل مشاقة الرسول جزءًا ثالثًا بعد الكفر والصد عن سبيل الله، وكل ذلك بعد تبين الهدى.
استعمالها في الآيات
يرد مع الرسول، بعد كفروا وصدوا، وقبل لن يضروا الله شيئًا وسيحبط أعمالهم.
أثرها في السياق
يجعل إحباط العمل نتيجة لسلسلة مركبة: كفر وصد ومشاقة بعد البيان.
عائلات الاستعمال
- مشاقة الرسول بعد تبين الهدى (1 موضعًا): الكافرون صدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول بعد ما تبين لهم الهدى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق شاقوا الله ورسوله لأنها هنا مختصة بالرسول ومعطوفة على الكفر والصد.
تحليل أعمق
القيد من بعد ما تبين لهم الهدى يمنع تفسيرها كاختلاف سابق للبيان؛ إنها معارضة بعد انكشاف الطريق.
قَولات أخرى من جذر شقق
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.