مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة شفا في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٠٣
﴿ وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ﴾
سورة التوبَة ١٠٩
﴿ أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «شفا»
مدلول قولة «شفا» في القرءان: مدلولها هنا حد بين عطب وسلامة أو إزالة علة من جهة إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «شَفَا» وجذرها «شفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «شفا» بعنصر حد بين عطب وسلامة أو إزالة علة عبر قيده المحلي: سياق إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُم عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
يغطي الاستعمال عائلة وَكُنتُم عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ وعائلة بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ، مع بقاء القيد الدلالي واحدا في العد كله.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة حد بين عطب وسلامة أو إزالة علة بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُم عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ.
عائلات الاستعمال
- عائلة وَكُنتُم عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ تحت معنى حد بين عطب وسلامة أو إزالة علة.
- عائلة بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ تحت معنى حد بين عطب وسلامة أو إزالة علة.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «ويشۡف»، «وشفآء»، «شفآء»، «يشۡفين» بأن قيدها المباشر هو سياق إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُم عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُم عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو حد بين عطب وسلامة أو إزالة علة دون توسيع لا تحمله الآيات.