قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شفي في القُرءان الكَريم — 8 مواضع

8 مواضع6 صيغالحَقل: المرض والسقم

جواب مباشر

دلالة جذر شفي في القرءان

دلالة جذر «شفي» في القرءان: شفي يدل على حدّ بين عطب وسلامة: فالشفاء إزالة علة في البدن أو الصدر، والشفا حافة خطر يشرف منها صاحبها على اله… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 8 مواضع، في 6 صيغ في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «المرض والسقم». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شفي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠6

التَعريف المُحكَم لجَذر شفي في القُرءان الكَريم

شفي يدل على حدّ بين عطب وسلامة: فالشفاء إزالة علة في البدن أو الصدر، والشفا حافة خطر يشرف منها صاحبها على الهلاك.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

شفي: شفاء يزيل العلة، أو شفا حافة تكاد تفضي إلى السقوط.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شفي

تتوزع مواضع شفي بين صورتين ظاهرتين: الشفاء الذي يزيل علة في الصدر أو البدن، والشفا الذي هو حافة خطر أو سقوط. في الشفاء يجيء الفعل أو الاسم مع الله أو ما جاء من عنده: يشف صدور المؤمنين، القرءان شفاء، الشراب فيه شفاء، وإبراهيم يقول: فهو يشفين. وفي الشفا يأتي الموضع على حافة حفرة من النار أو جرف هار. فالجذر يدور على حدّ التحول بين عطب وسلامة: إما إزالة العطب، وإما الوقوف على شفيره.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شفي

أجمع شاهد لصورة الشفاء: سورة الشعراء ٨٠﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾. وأوضح شاهد لصورة الشفا: سورة التوبَة ١٠٩﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلالي
﴿شِفَآءٞ﴾ / ﴿وَشِفَآءٞ﴾ / ﴿وَشِفَآءٞۚ﴾4الشفاء
﴿شَفَا﴾2الحافة والطرف
﴿وَيَشۡفِ﴾1فعل الشفاء
﴿يَشۡفِينِ﴾1إسناد الشفاء

تتوزّع الصيغ بين اسم الشفاء وفعلِه، وبين صورةٍ أخرى تدلّ على الحافة؛ فيظهر الجذر في سياقاتٍ تجمع الانتقال من موضعٍ دقيقٍ قابلٍ للانهيار إلى معنى إزالة الألم والضرر.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر شفي بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شفي» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل ماضٍ — الوَزن 1 (فَعَلَ، فَعِلَ)
~3 مواضع
شَفَا ×2 وَيَشۡفِ ×1
ب فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَشۡفِينِ ×1
ج اسم نَكِرة
~2 موضعين
شِفَآءٞ ×2
د اسم مَع بادِئة جَرّ
~2 موضعين
وَشِفَآءٞ ×1 وَشِفَآءٞۚ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شفي

إجمالي المواضع: 8 موضعًا في 8 آية.

  • سورة التوبَة ١٤﴿قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾ — الصيغة: وَيَشۡفِ
  • سورة التوبَة ١٠٩﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ — الصيغة: شَفَا
  • سورة يُونس ٥٧﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ — الصيغة: وَشِفَآءٞ
  • سورة النَّحل ٦٩﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — الصيغة: شِفَآءٞ
  • سورة الإسرَاء ٨٢﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ — الصيغة: شِفَآءٞ
  • سورة الشعراء ٨٠﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ — الصيغة: يَشۡفِينِ
  • سورة فُصِّلَت ٤٤﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾ — الصيغة: وَشِفَآءٞۚ

  • الصِيَغ: 6 صيغ فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: شَفَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: شَفَا (2) شِفَآءٞ (2) وَيَشۡفِ (1) وَشِفَآءٞ (1) يَشۡفِينِ (1) وَشِفَآءٞۚ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع هو حد التحول: في الشفاء انتقال من علة إلى عافية، وفي الشفا وقوف على حد الهلاك قبل السقوط.

مُقارَنَة جَذر شفي بِجذور شَبيهَة

شفي يختلف عن مرض بأن المرض علة، والشفاء زوالها. ويختلف عن سقم بأن السقم وصف حال معتلة، أما شفي فيصف الخروج منها أو حافة الخطر في صورة شفا. ويختلف عن هدى بأن الهدى إرشاد وإيصال، والشفاء إزالة علة الصدر أو البدن، ولذلك اقترنا في القرءان بلا تطابق.

اختِبار الاستِبدال

استبدال شفاء بهدى في يونس أو فصلت يطمس معنى إزالة ما في الصدور. واستبدال شفا بطرف في آل عمران أو التوبة يزيل معنى الإشراف على هلاك قريب.

الفُروق الدَقيقَة

صورة الشفاء وردت في الصدور، والناس، والمؤمنين، ومرض إبراهيم. وصورة الشفا وردت مرتين في سياق نجاة من نار أو انهيار في نار. لذلك لا تُدمج الصورتان في معنى طبي وحده، ولا تفصلان حتى يصيرا جذرين مختلفين؛ الرابط هو الحد الفاصل بين العطب والسلامة.

ينقسم اسمُ الشِّفاء في القرءان بحسب محلِّه قسمةً مطّردة في مواضعه الأربعة كلِّها: حين يكون الشِّفاءُ في القولِ المُنزَّل — القرءانِ أو الموعظةِ — يُوجَّه إلى المؤمنين وما في صدورِهم؛ ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢)، و﴿قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٤)، و﴿مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة يُونس ٥٧). وحين يكون الشِّفاءُ في مادّة جسدية — شرابِ النحل — يُوجَّه إلى الناس عامّة: ﴿فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٩). فشفاءُ القولِ صدريٌّ مشروطٌ بالإيمان، إذ يَزيدُ الظالمين خسارًا ولا يَنفُذ إلى مَن في آذانهم وَقْر؛ وشفاءُ المادّةِ بدنيٌّ عامٌّ لا يَستثني أحدًا. فاختلافُ المُتلقّي تابعٌ لاختلافِ محلِّ الشِّفاء لا لمحضِ تنويع.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: المرض والسقم · السقوط والانكسار.

ينتمي الجذر إلى حقل المرض والسقم من جهة الشفاء، ويمس حقل الهلاك من جهة الشفا. التفريق الداخلي يمنع مساواته بمرض أو سقم أو هدى.

مَنهَج تَحليل جَذر شفي

جُمعت المواضع الثمانية، وفُصل بين الصيغ المعيارية ورسومها المضبوطة، ثم قُرئت صورة الشفاء وصورة الشفا معًا في ضوء مواضعهما كلها.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر مرض)

أوضح مقابلة للجذر هي علاقة الشفاء بالمرض في قول إبراهيم؛ فهي ليست ضدًّا جذريًا مجردًا، بل علاقة رفع حال المرض ومعالجته في الآية نفسها. الشاهد يجمع المرض والشفاء في حركة واحدة: حدوث الاعتلال ثم إسناد الشفاء إلى الله، فتثبت مقابلة سياقية دقيقة بين الحال ورفعها. ولا يلزم من ذلك أن كل استعمال للشفاء يقابل المرض لفظيًا، لأن الجذر يستعمل كذلك في شفاء الصدور وشفا الحفرة. لذلك حُصرت العلاقة في هذا الشاهد وعدّها.

مرضمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الشعراء ٨٠
﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾
  • الشفاء يرد في الآية نفسها جوابًا لحال المرض.
  • العلاقة محصورة في بنية الشاهد ولا تعم كل موارد الجذر.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: شفي ⟷ مرض ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شفي

الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر:

  • سورة آل عِمران ١٠٣﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ — شفا حفرة من النار موضع خطر ثم إنقاذ.
  • سورة التوبَة ١٤﴿قَٰتِلُوهُمۡ يُعَذِّبۡهُمُ ٱللَّهُ بِأَيۡدِيكُمۡ وَيُخۡزِهِمۡ وَيَنصُرۡكُمۡ عَلَيۡهِمۡ وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾ — شفاء الصدور بفعل الله.
  • سورة التوبَة ١٠٩﴿أَفَمَنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ تَقۡوَىٰ مِنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٍ خَيۡرٌ أَم مَّنۡ أَسَّسَ بُنۡيَٰنَهُۥ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٖ فَٱنۡهَارَ بِهِۦ فِي نَارِ جَهَنَّمَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ — شفا جرف هار حافة انهيار.
  • سورة يُونس ٥٧﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدۡ جَآءَتۡكُم مَّوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ — القرءان شفاء لما في الصدور.
  • سورة النَّحل ٦٩﴿ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ فَٱسۡلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلٗاۚ يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٞ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ﴾ — الشراب فيه شفاء للناس.
  • سورة الإسرَاء ٨٢﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا﴾ — القرءان شفاء ورحمة للمؤمنين.
  • سورة الشعراء ٨٠﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ — الله يشفي عند المرض.
  • سورة فُصِّلَت ٤٤﴿وَلَوۡ جَعَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا أَعۡجَمِيّٗا لَّقَالُواْ لَوۡلَا فُصِّلَتۡ ءَايَٰتُهُۥٓۖ ءَا۬عۡجَمِيّٞ وَعَرَبِيّٞۗ قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞۚ وَٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ فِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٞ وَهُوَ عَلَيۡهِمۡ عَمًىۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُنَادَوۡنَ مِن مَّكَانِۭ بَعِيدٖ﴾ — القرءان هدى وشفاء للمؤمنين.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شفي

تظهر صورة الشفاء في 6 مواضع من 8، وصورة الشفا في موضعين. الشافي صراحة هو الله في سورة التوبَة ١٤ وسورة الشعراء ٨٠، وما كان شفاء في يونس والإسراء وفصلت فهو القرءان، وفي النحل شراب يخرج من بطون النحل بأمر الله. أما الشفا فجاء مرتين مع خطر النار أو الانهيار، فبقي الجذر كله عند حد العطب والسلامة.

إذا عيّن القرءانُ محلَّ المرض ومحلَّ الشفاء افترقا افتراقًا مطّردًا لا استثناء فيه: المرضُ يُنسَب إلى القلب، والشفاءُ يُوجَّه إلى الصدر. فمن أربعٍ وعشرين موضعًا للمرض، اثنا عشر تذكر العضو، وكلُّها على القلب: ﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ﴾ (سورة البَقَرَة ١٠) ونظائرها؛ ولم يَرِد المرضُ في صدرٍ قطّ. ومن مواضع الشفاء، ما عيّن منها عضوًا جاء على الصدر لا على القلب: ﴿وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾ (سورة التوبَة ١٤)، و﴿وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة يُونس ٥٧)؛ ولم يَرِد الشفاءُ على قلبٍ قطّ. فلا موضع يجمع المرض والصدر، ولا موضع يجمع الشفاء والقلب. والصدرُ في القرءان وعاءٌ للقلب: ﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ (سورة الحج ٤٦)؛ فالعلّةُ تستقرّ في القلب المحويّ، والشفاءُ يُبلَّغ من جهة الصدر الحاوي.

ويفترق الشفاءُ في القرءان بين صورتين بنيويتين: فعلٌ مضارع فاعلُه الله صراحةً في موضعين — ﴿وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾ (سورة التوبَة ١٤)، و﴿فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ (سورة الشعراء ٨٠)؛ ومصدرٌ «شِفاء» في أربعة مواضع لا يقوم بنفسه، بل يكون وصفًا لما أنزله الله أو أخرجه: القرءانِ في ﴿مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢) و﴿هُدٗى وَشِفَآءٞۚ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٤)، والموعظةِ في سورة يُونس ٥٧، وشرابِ النحل في ﴿فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِۚ﴾ (سورة النَّحل ٦٩). فلا يجيء الشفاءُ فعلًا إلّا والله فاعلُه، ولا يجيء اسمًا إلّا وهو منسوبٌ إلى ما جاء منه.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر شفي في القرءان

  • ويفترق الشفاءُ في القرءان بين صورتين بنيويتين: فعلٌ مضارع فاعلُه الله صراحةً في موضعين — ﴿وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾ (سورة التوبَة ١٤)، و﴿فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ (سورة الشعراء ٨٠)؛ ومصدرٌ «شِفاء» في أربعة مواضع لا يقوم بنفسه، بل يكون وصفًا لما أنزله الله أو أخرجه: القرءانِ في ﴿مَا هُوَ شِفَآءٞ وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ (سورة الإسرَاء ٨٢) و﴿هُدٗى وَشِفَآءٞ﴾ (سورة فُصِّلَت ٤٤)، والموعظةِ في سورة يُونس ٥٧، وشرابِ النحل في ﴿فِيهِ شِفَآءٞ لِّلنَّاسِ﴾ (سورة النَّحل ٦٩). فلا يجيء الشفاءُ فعلًا إلّا والله فاعلُه، ولا يجيء اسمًا إلّا وهو منسوبٌ إلى ما جاء منه.

أَسماء الله مِن جَذر شفي

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر شفي

  • الشعراء — الآية 77–89
    ﴿فَإِنَّهُمۡ عَدُوّٞ لِّيٓ إِلَّا رَبَّ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾ ﴿ٱلَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهۡدِينِ﴾ ﴿وَٱلَّذِي هُوَ يُطۡعِمُنِي وَيَسۡقِينِ﴾ ﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ ﴿وَٱلَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحۡيِينِ﴾ ﴿وَٱلَّذِيٓ أَطۡمَعُ أَن يَغۡفِرَ لِي خَطِيٓـَٔتِي يَوۡمَ ٱلدِّينِ﴾ ﴿رَبِّ هَبۡ لِي حُكۡمٗا وَأَلۡحِقۡنِي بِٱلصَّٰلِحِينَ﴾ ﴿وَٱجۡعَل لِّي لِسَانَ صِدۡقٖ فِي ٱلۡأٓخِرِينَ﴾ ﴿وَٱجۡعَلۡنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ ٱلنَّعِيمِ﴾ ﴿وَٱغۡفِرۡ لِأَبِيٓ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلضَّآلِّينَ﴾ ﴿وَلَا تُخۡزِنِي يَوۡمَ يُبۡعَثُونَ﴾ ﴿يَوۡمَ لَا يَنفَعُ مَالٞ وَلَا بَنُونَ﴾ ﴿إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر شفي من المُصحَف

8 مواضع في 7 سور من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس