مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مسنون في القرءان
المواضع (3)
سورة الحِجر ٢٦
﴿ وَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾
سورة الحِجر ٢٨
﴿ وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾
سورة الحِجر ٣٣
﴿ قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مسنون»
مدلول قولة «مسنون» في القرءان: حمإ مسنون يدخل في مادة خلق الإنسان أو البشر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّسۡنُونٖ» وجذرها «سنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مسنون في سورة الحجر وصف للحمإ الذي خلق منه البشر، فهو مادة مصوغة أو معدّة في أصل الخلق لا سنة تاريخية.
استعمالها في الآيات
يتكرر في ثلاث آيات من السورة نفسها مع صلصال من حمإ مسنون.
أثرها في السياق
يربط أصل الإنسان بمادة مخصوصة قبل التسوية والنفخ والسجود.
عائلات الاستعمال
- مادة الخلق من حمإ (3 موضعًا): وصف الحمإ الذي يذكر مع الصلصال في خلق البشر.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفصل عن سنة وسنن لأنه وصف مادة خلق، لا طريقة ماضية ولا حكمًا متكررًا.
تحليل أعمق
التكرار يقع في تقرير الخلق، وإعلام الملائكة، واعتراض إبليس. اللفظ ملازم للحمإ والصلصال، فلا يحمل معنى السنن الجارية أو السن العضوي.