مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سنت في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنفَال ٣٨
﴿ قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِن يَنتَهُواْ يُغۡفَرۡ لَهُم مَّا قَدۡ سَلَفَ وَإِن يَعُودُواْ فَقَدۡ مَضَتۡ سُنَّتُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة فَاطِر ٤٣
﴿ ٱسۡتِكۡبَارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱلسَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱلۡمَكۡرُ ٱلسَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦۚ فَهَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ ٱلۡأَوَّلِينَۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَبۡدِيلٗاۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ ٱللَّهِ تَحۡوِيلًا ﴾
سورة غَافِر ٨٥
﴿ فَلَمۡ يَكُ يَنفَعُهُمۡ إِيمَٰنُهُمۡ لَمَّا رَأَوۡاْ بَأۡسَنَاۖ سُنَّتَ ٱللَّهِ ٱلَّتِي قَدۡ خَلَتۡ فِي عِبَادِهِۦۖ وَخَسِرَ هُنَالِكَ ٱلۡكَٰفِرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سنت»
مدلول قولة «سنت» في القرءان: طريقة جارية في الأمم أو حكم الله الذي مضى في عباده عند الإصرار ورؤية البأس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سُنَّتَ» وجذرها «سنن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
سنة هنا نمط ماضٍ أو حكم إلهي جارٍ في المكذبين، ويظهر في الأولين أو في عباد الله حين لا ينفع الإيمان بعد رؤية البأس.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى الأولين في موضعين، وإلى الله في موضع يقرر خسارة الكافرين.
أثرها في السياق
تربط عودة الكفر والمكر وساعة البأس بعاقبة ليست جديدة على التاريخ القرءاني.
عائلات الاستعمال
- سنة الأولين في العاقبة (2 موضعًا): نمط مضى في السابقين ينتظر مثله من عاد أو مكر.
- سنة الله عند رؤية البأس (1 موضعًا): حكم جار بأن الإيمان لا ينفع بعد رؤية البأس.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سنة في 33 و48 لأن هذه الصيغة تضم سنة الأولين وسنة الله في مقام العاقبة، لا سنته في رفع الحرج أو النصر.
تحليل أعمق
في الأنفال إن يعودوا فقد مضت سنة الأولين، وفي فاطر ينتظرون سنة الأولين مع نفي التبديل والتحويل لسنة الله في تتمة الآية، وفي غافر لا ينفع الإيمان عند رؤية البأس لأنها سنة الله التي خلت.