قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وٱلسماء في القرءان

9 مواضعالجذر: سمو

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ٢٢

﴿ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة غَافِر ٦٤

﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ قَرَارٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَصَوَّرَكُمۡ فَأَحۡسَنَ صُوَرَكُمۡ وَرَزَقَكُم مِّنَ ٱلطَّيِّبَٰتِۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡۖ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الذَّاريَات ٧

﴿ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡحُبُكِ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الذَّاريَات ٤٧

﴿ وَٱلسَّمَآءَ بَنَيۡنَٰهَا بِأَيۡيْدٖ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٧

﴿ وَٱلسَّمَآءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ ٱلۡمِيزَانَ ﴾

سورة البُرُوج ١

﴿ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلۡبُرُوجِ ﴾

سورة الطَّارق ١

﴿ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ﴾

سورة الطَّارق ١١

﴿ وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ ﴾

سورة الشَّمس ٥

﴿ وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وٱلسماء»

مدلول قولة «وٱلسماء» في القرءان: والسماء هي استحضار الجهة العليا المرفوعة ضمن نسق متصل: بناءً فوق الأرض، أو آيةً مقسَمًا بها، أو مرفوعًا ذا حبك ورجع وبروج.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلسَّمَآءِ» وجذرها «سمو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تُدخل السماء المفردة في مقابلة أو قسم أو تعداد آيات، فيبقى عنصر الجذر هو العلو المرفوع، لكن الصيغة تجعله حاضرًا مع غيره أو مفتتحًا به بوصفه شاهدًا قائمًا.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع الأرض في بيان البناء المقابل للفراش والقرار، وتستعمل في مطالع القسم لتوجيه النظر إلى نظام السماء: حبكها ورجعها وبروجها وبنائها ورفعها.

أثرها في السياق

تجعل السماء شاهدًا افتتاحيًا لا تفصيلًا تابعًا؛ فالمخاطب يُدعى إلى رؤية العلو نفسه قبل أثره النازل أو قبل ما يقترن به من طارق وبروج ورجع.

عائلات الاستعمال

  • مقابلة الأرض ببناء علوي (2 موضعًا): تقرن السماء بالأرض في توزيع واضح: الأرض فراش أو قرار، والسماء بناء فوقها؛ فالمعنى قائم على تقابل الجهتين في نظام الخلق.
  • سماء مقسَم بها بوصفها آية منظومة (7 موضعًا): تأتي الواو فاتحة للنظر إلى السماء نفسها: حبكًا ورجعًا وبروجًا وبناءً ورفعًا وطارقًا؛ فالسماء هنا شاهد علوي قبل أن تكون مصدر إنزال.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلسَّمَآء» بغير الواو لأن تلك تدخل غالبًا في خبر الإنزال أو الحيز، أما هذه فتأتي موصولة بما قبلها أو مفتتحةً للقسم. وتفترق عن الجمع لأن النظر هنا إلى سماء مفردة مشاهدة لا إلى طبقات السماوات.

تحليل أعمق

اتصال الواو يمنع عزل السماء عن السياق: في موضعي البناء تقابل الأرض قرارًا وفراشًا، وفي مواضع القسم تتحول إلى علامة علوية قائمة بذاتها. لهذا لا يكون المعنى سردًا لصفات متفرقة، بل حضور الجهة العليا بوصفها دليلًا منظومًا.

قَولات أخرى من جذر سمو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر