قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويسماء في القرءان

1 موضعالجذر: سمو

الشاهد

سورة هُود ٤٤

﴿ وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويسماء»

مدلول قولة «ويسماء» في القرءان: ويا سماء: نداء للجهة العليا أن تكفّ أثرها النازل، في سياق قضاء الطوفان وانتهاء الماء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَٰسَمَآءُ» وجذرها «سمو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو السماء بوصفها جهة علوية مخلوقة، والنداء يوجّه إليها أمرًا مباشرًا في مشهد الطوفان، فتظهر الجهة العليا مطيعةً مثل الأرض لا فاعلةً بذاتها.

استعمالها في الآيات

تستعمل مرة واحدة في أمر كوني موجّه إلى السماء؛ تقابلها الأرض بابتلاع الماء، وتُؤمر السماء بالإقلاع، فينحسم الحدث بأمر الله.

أثرها في السياق

يجعل السماء مخاطبةً مأمورة، لا مجرد مصدر للمطر؛ فحتى الجهة التي أرسلت ماءها تنقاد حين يقال لها أن تكف.

عائلات الاستعمال

  • نداء كوني للسماء لتكفّ (1 موضعًا): تُخاطَب السماء مباشرة بالإقلاع عن إنزال الماء، فتظهر طاعتها وانتهاء أثرها في مشهد الطوفان.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «ٱلسَّمَآء» لأنها ليست خبرًا عن جهة أو مصدرًا للإنزال، بل مخاطبة بالأمر. وتفترق عن الجمع لأن الخطاب يواجه السماء المفردة الحاضرة في حدث الماء.

تحليل أعمق

النداء يكشف لطفًا خاصًا: السماء ليست خلفية للمشهد، بل طرف من أطراف الأمر الكوني. ومع ذلك لا تملك القرار؛ يرد عليها الخطاب كما يرد على الأرض، ثم يغاض الماء ويقضى الأمر.

قَولات أخرى من جذر سمو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر