مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سموت في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٢٩
﴿ هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
سورة الطَّلَاق ١٢
﴿ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ وَمِنَ ٱلۡأَرۡضِ مِثۡلَهُنَّۖ يَتَنَزَّلُ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنَهُنَّ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدۡ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عِلۡمَۢا ﴾
سورة المُلك ٣
﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة نُوح ١٥
﴿ أَلَمۡ تَرَوۡاْ كَيۡفَ خَلَقَ ٱللَّهُ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سموت»
مدلول قولة «سموت» في القرءان: سماواتٌ سبع: طبقات علوية مخلوقة مسوّاة أو مخلوقة طِباقًا، يَرِد ذكرها لإظهار ترتيب الخلق لا لمجرّد جهة فوقية واحدة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَمَٰوَٰتٖ» وجذرها «سمو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو العلو السماوي المخلوق، والنكرة الجمعية هنا تضبطه بعدد السبع وطِباقها، لا بوصفه سماءً مفردةً ينزل منها شيء.
استعمالها في الآيات
تستعمل هذه الصيغة في سياق تعداد السبع أو وصف طباقها، فتجعل العلو السماوي بنية متعددة محكمة، لا سماءً واحدة ولا مطلق علو.
أثرها في السياق
تدفع النظر إلى النظام العددي والطباقي للسماوات؛ فالخلق ليس جهة علوية مفردة فقط، بل بناء متعدد قائم بقدرة الله وعلمه.
عائلات الاستعمال
- تسوية أو خلق للسماوات السبع (2 موضعًا): تأتي السماوات معدودة سبعًا في سياق فعل الخلق والتسوية، فتدل على اكتمال البنية العلوية.
- طباق منظوم بلا تفاوت (2 موضعًا): تظهر السماوات السبع طِباقًا، فيتقدم معنى الانتظام والتراكب المحكم في العلو.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «سَمَٰوَاتٖ» في فصلت بأن تلك تأتي في تفصيل القضاء في يومين والإيحاء في كل سماء، أما «سَمَٰوَٰتٖ» هنا فتأتي في صياغة عامة للسبع والطباق. وتفترق عن المعرّف «ٱلسَّمَٰوَٰت» بأن النكرة هنا مشدودة إلى العدد لا إلى الملك والعلم الشامل.
تحليل أعمق
الرسم الخنجري في هذه المواضع يقترن بالذكر التوحيدي العام للسماوات السبع: تسويةً في البقرة، وخلقًا في الطلاق، وطباقًا في الملك ونوح. الجامع فيها أن السماوات تُذكر كعدد مكتمل وبنية منتظمة، لا كمصدر نزول تفصيلي.