مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سفيهنا في القرءان
الشاهد
سورة الجِن ٤
﴿ وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سفيهنا»
مدلول قولة «سفيهنا» في القرءان: صاحب قول شطط على الله داخل جماعته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَفِيهُنَا» وجذرها «سفه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
إضافة السفيه إلى جماعة الجن تجعل الخلل قولًا داخل جماعتهم؛ علامته أنه قال على الله شططًا.
استعمالها في الآيات
تأتي في اعتراف الجن بعد سماع القرءان، حيث يراجعون ما كان يقوله سفيههم.
أثرها في السياق
تنزع المصداقية عن الكلام الشاطح في حق الله وتفصله عن علم الجماعة بعد الهداية.
عائلات الاستعمال
- سفيه القول على الله (1 موضعًا): السفيه من الجماعة هو من كان يقول على الله شططًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن سفيهًا في آية الدين؛ ذاك قصور إجراء، وهذا قول على الله شططًا.
تحليل أعمق
القَولة لا تصف عجز مال أو إملاء، بل فساد قول عقدي. معيارها في الآية هو الشطط على الله، وهذا يحدد السفه بنوع من الكلام المتجاوز.