مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلسعير في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلسعير»
مدلول قولة «ٱلسعير» في القرءان: موضع أو عذاب النار المعروف في الخطاب، يُنسب إليه أصحاب أو فريق أو دعوة شيطانية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلسَّعِيرِ» وجذرها «سعر» وشواهدها من القرءان وحده.
المواضع (8)
سورة الحج ٤
﴿ كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة لُقمَان ٢١
﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ يَدۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة سَبإ ١٢
﴿ وَلِسُلَيۡمَٰنَ ٱلرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرٞ وَرَوَاحُهَا شَهۡرٞۖ وَأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱلۡقِطۡرِۖ وَمِنَ ٱلۡجِنِّ مَن يَعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦۖ وَمَن يَزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِقۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة فَاطِر ٦
﴿ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمۡ عَدُوّٞ فَٱتَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّمَا يَدۡعُواْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُواْ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة الشُّورى ٧
﴿ وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا لِّتُنذِرَ أُمَّ ٱلۡقُرَىٰ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَتُنذِرَ يَوۡمَ ٱلۡجَمۡعِ لَا رَيۡبَ فِيهِۚ فَرِيقٞ فِي ٱلۡجَنَّةِ وَفَرِيقٞ فِي ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة المُلك ٥
﴿ وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة المُلك ١٠
﴿ وَقَالُواْ لَوۡ كُنَّا نَسۡمَعُ أَوۡ نَعۡقِلُ مَا كُنَّا فِيٓ أَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
سورة المُلك ١١
﴿ فَٱعۡتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمۡ فَسُحۡقٗا لِّأَصۡحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴾
صلة الجذر بالقَولة
التعريف يجعل السعير معهودًا في الوعيد: عذابًا أو أصحابًا أو فريقًا يقابل الجنة.
استعمالها في الآيات
يرد مجرورًا بعد عذاب أو أصحاب أو في، ويتصل بالدعوة والاتباع والاعتراف.
أثرها في السياق
يعطي الوعيد اسمًا مستقرًا؛ فالمخاطب لا يواجه نارًا مبهمة بل السعير الذي له أصحاب وعذاب.
عائلات الاستعمال
- عذاب تقود إليه الدعوة والزيغ (3 موضعًا): السعير نهاية اتباع الشيطان أو مخالفة الأمر.
- أصحاب السعير (3 موضعًا): جماعة تنسب إلى السعير وتقر بذنبها.
- فريق مقابل الجنة (1 موضعًا): السعير جهة أحد الفريقين يوم الجمع.
- عذاب معد للشياطين (1 موضعًا): السعير جزاء مرصود للشياطين.
ما يميّزها عن أخواتها
هو المعهود المحدد، بخلاف سعيرًا النكرة التي تصف إعدادًا أو زيادة.
تحليل أعمق
في المواضع يظهر السعير نهاية لمسار: شيطان يدعو، زائغ يذاق، فريق يصير فيه، وأصحاب يعترفون بعد فوات السمع والعقل.