مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسعر في القرءان
المواضع (2)
سورة القَمَر ٢٤
﴿ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ ﴾
سورة القَمَر ٤٧
﴿ إِنَّ ٱلۡمُجۡرِمِينَ فِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسعر»
مدلول قولة «وسعر» في القرءان: حالة التهاب واضطراب مصاحبة للضلال، يَدّعيها قوم على الاتباع أو تثبت للمجرمين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسُعُرٍ» وجذرها «سعر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
سُعُر في سورة القمر يقترن بالضلال، مرةً في قول المكذبين ومرةً في الحكم على المجرمين.
استعمالها في الآيات
يرد معطوفًا على ضلال في تركيب واحد.
أثرها في السياق
يشحن الضلال بصورة اندفاع محموم؛ فليس خطأ هادئًا بل ضلال ومعه سُعُر.
عائلات الاستعمال
- اتهام الاتباع (1 موضعًا): قوم صالح يجعلون اتباع البشر الواحد ضلالًا وسعرًا.
- حال المجرمين (1 موضعًا): المجرمون يوصفون بأنهم في ضلال وسعر.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس اسم النار المعهود في أكثر المواضع، بل وصف حال مقترنة بالضلال في خطاب القمر.
تحليل أعمق
اللافت أن اللفظ يأتي أولًا في كلام رافضي الرسول: لو اتبعنا بشرًا واحدًا لصرنا في ضلال وسعر، ثم يعود في حكم المجرمين أنفسهم.