مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة سرقين في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٧٣
﴿ قَالُواْ تَٱللَّهِ لَقَدۡ عَلِمۡتُم مَّا جِئۡنَا لِنُفۡسِدَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «سرقين»
مدلول قولة «سرقين» في القرءان: مدلولها هنا أخذ مستتر أو ادعاء أخذ خفي بلا حق من جهة ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «سَٰرِقِينَ» وجذرها «سرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «سٰرقين» بعنصر أخذ مستتر أو ادعاء أخذ خفي بلا حق عبر قيده المحلي: سياق ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول أخذ مستتر أو ادعاء أخذ خفي بلا حق لا حول معنى منفصل عنه في سياق ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ.
عائلات الاستعمال
- عائلة وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ تحت معنى أخذ مستتر أو ادعاء أخذ خفي بلا حق.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «وٱلسّارق»، «وٱلسّارقة»، «لسٰرقون»، «يسۡرق»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق ٱلۡأَرۡضِ وَمَا كُنَّا سَٰرِقِينَ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو أخذ مستتر أو ادعاء أخذ خفي بلا حق دون توسيع لا تحمله الآيات.