قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يسم في القرءان

1 موضعالجذر: سءم

الشاهد

سورة فُصِّلَت ٤٩

﴿ لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ وَإِن مَّسَّهُ ٱلشَّرُّ فَيَـُٔوسٞ قَنُوطٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يسم»

مدلول قولة «يسم» في القرءان: يَسۡـَٔمُ يدل على الملل المنفي عن الإنسان في دعاء الخير؛ فهو يواصل الطلب ولا يثقل عليه، ثم ينقلب عند مس الشر إلى يأس وقنوط.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَسۡـَٔمُ» وجذرها «سءم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر سءم هنا يظهر في الإنسان المفرد العام، لكن النفي متعلق بدعاء الخير. الصيغة لا تمدح الإنسان بإطلاق، بل تكشف عدم ملله من طلب الخير مقابل يأسه وقنوطه إذا مسه الشر.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في فصلت يوازن بين استمرار الإنسان في دعاء الخير وبين انهياره عند مس الشر. فالصيغة وصف لسلوك طلب، لا نهي تشريعي ولا عبادة ملائكية.

أثرها في السياق

تكشف الصيغة خللا في حال الإنسان: لا يمل من طلب الخير، لكنه إذا أصابه الشر صار يئوسًا قنوطًا.

عائلات الاستعمال

  • عدم ملل طلب الخير (1 موضعًا): استمرار الإنسان في دعاء الخير مع ظهور اليأس عند مس الشر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَسۡـَٔمُوٓاْ بأنها خبر مفرد لا نهي لجماعة، وعن يَسۡـَٔمُونَ۩ بأنها في دعاء الخير لا في التسبيح، وفي الإنسان لا في الذين عند الرب.

تحليل أعمق

الشاهد يقول: ﴿لَّا يَسۡـَٔمُ ٱلۡإِنسَٰنُ مِن دُعَآءِ ٱلۡخَيۡرِ﴾، ثم يتبعه: وإن مسه الشر فيئوس قنوط. بهذا لا يكون نفي السأم هنا كمالًا مطلقًا، بل جزءًا من تصوير اضطراب الإنسان بين طلب الخير الدائم والانكسار عند الشر. وتختلف الصيغة عن يَسۡـَٔمُونَ۩؛ فهناك دوام تسبيح عند الرب، وهنا دوام دعاء الخير من الإنسان. كما تختلف عن تَسۡـَٔمُوٓاْ، لأن تلك تنهى عن ترك كتابة الدين بسبب الملل، وهذه تخبر عن عادة الإنسان في طلب الخير.

قَولات أخرى من جذر سءم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر