قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تسموا في القرءان

1 موضعالجذر: سءم

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٨٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تسموا»

مدلول قولة «تسموا» في القرءان: تَسۡـَٔمُوٓاْ تدل على ملل جماعي من مواصلة كتابة الدين لطوله أو تكراره، وقد نهي عنه لأن الكتابة أقسط وأقوم للشهادة وأدنى لرفع الريبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡـَٔمُوٓاْ» وجذرها «سءم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر سءم هو نفاد احتمال الاستمرار في الفعل المتكرر. هذه الصيغة نهي لجماعة المؤمنين عن أن يثقل عليهم توثيق الدين صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في أطول سياق للدين والكتابة والشهادة. فالسأم هنا ليس عجزًا عن الكتابة، بل تثاقل نفسي من ضبط الحق كلما صغر أو كبر.

أثرها في السياق

تمنع الصيغة سقوط التوثيق بسبب الملل، وتجعل مقاومة السأم جزءًا من إقامة القسط والشهادة.

عائلات الاستعمال

  • نهي عن ملل التوثيق (1 موضعًا): منع التثاقل من كتابة الحقوق الصغيرة والكبيرة إلى أجلها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَسۡـَٔمُونَ۩ بأنها نهي لجماعة مخاطبة لا خبر عن الذين عند الرب. وتفترق عن يَسۡـَٔمُ بأنها مرتبطة بكتابة الدين إلى أجله، لا بدعاء الخير.

تحليل أعمق

تأتي الصيغة في قوله: ﴿وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ﴾. الآية قبل هذا الموضع تسوق أوامر الكتابة والإملاء والشهادة، ثم بعده تعلل ذلك بأنه أقسط وأقوم وأدنى ألا يرتابوا. فالسأم هنا خطر على استمرار التوثيق لا على القدرة البدنية وحدها. وتفترق الصيغة عن يَسۡـَٔمُونَ۩ لأنها خطاب نهي للبشر في معاملة، لا خبر عن تسبيح لا ينقطع. وتفترق عن يَسۡـَٔمُ لأن ذاك يصف الإنسان في دعاء الخير لا المؤمنين في توثيق الدين.

قَولات أخرى من جذر سءم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر