مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلزاني في القرءان
الشاهد
سورة النور ٢
﴿ ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا مِاْئَةَ جَلۡدَةٖۖ وَلَا تَأۡخُذۡكُم بِهِمَا رَأۡفَةٞ فِي دِينِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ وَلۡيَشۡهَدۡ عَذَابَهُمَا طَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلزاني»
مدلول قولة «وٱلزاني» في القرءان: ينحصر معناها في فعل جنسي محرم خارج الوجه المشروع كما يكشفه السياق: ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلزَّانِي» وجذرها «زني» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى فعل جنسي محرم خارج الوجه المشروع، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول فعل جنسي محرم خارج الوجه المشروع لا حول معنى منفصل عنه في سياق ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ تحت معنى فعل جنسي محرم خارج الوجه المشروع.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «ٱلزّنى»، «ٱلزّانية»، «ٱلزّاني»، «زانية»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في ٱلزَّانِيَةُ وَٱلزَّانِي فَٱجۡلِدُواْ كُلَّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى فعل جنسي محرم خارج الوجه المشروع، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.