مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلرجز في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٣٤
﴿ وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيۡهِمُ ٱلرِّجۡزُ قَالُواْ يَٰمُوسَى ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِندَكَۖ لَئِن كَشَفۡتَ عَنَّا ٱلرِّجۡزَ لَنُؤۡمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرۡسِلَنَّ مَعَكَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٣٥
﴿ فَلَمَّا كَشَفۡنَا عَنۡهُمُ ٱلرِّجۡزَ إِلَىٰٓ أَجَلٍ هُم بَٰلِغُوهُ إِذَا هُمۡ يَنكُثُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلرجز»
مدلول قولة «ٱلرجز» في القرءان: الرجز المعلوم الواقع على قوم، يشتد حتى يطلبوا كشفه، ثم يرتفع إلى أجل فيظهر ما بعد الكشف من وفاء أو نكث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلرِّجۡزَ» وجذرها «رجز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرجز هنا مُعرَّف حاضر فوق آل فرعون؛ القَولة لا تصف نوعًا مجردًا بل البلاء الذي عرفوه وطلبوا كشفه ثم نكثوا بعد رفعه.
استعمالها في الآيات
يدور الاستعمال بين الوقوع والكشف: وقع عليهم الرجز، طلبوا كشف الرجز، ثم كُشف عنهم إلى أجل.
أثرها في السياق
يجعل البلاء مكشوفًا يبيّن وفاء العهد من نكثه؛ فالطلب عند الشدة لا يتحول إلى إيمان ثابت حين تزول الشدة.
عائلات الاستعمال
- بلاء فرعوني واقع ومكشوف (3 موضعًا): وقوع الرجز وطلب رفعه ورفعه المؤجل، وكل وقوع يبيّن علاقة البلاء بالعهد والنكث.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد عن رجز السماء العام بأنها معرفة داخل قصة واحدة وبأن الوقوع والكشف مذكوران معها، وعن الأمر «فَٱهۡجُرۡ» لأنها لا تطلب مفارقة الرجز بل تعرض أثره على قوم.
تحليل أعمق
تكرار اللفظ في الآيتين يصنع دورة كاملة: إصابة، دعاء عبر موسى، وعد بالإيمان والإرسال، ثم رفع مؤقت يعقبه النكث. لذلك فالقَولة ليست اسم عذاب فقط، بل عذاب حاضر له قابلية الكشف المؤجل، وبذلك ينكشف اضطراب موقفهم بين الخوف والنقض.