مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة رجزا في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٥٩
﴿ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَنزَلۡنَا عَلَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٦٢
﴿ فَبَدَّلَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ قَوۡلًا غَيۡرَ ٱلَّذِي قِيلَ لَهُمۡ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة الأنفَال ١١
﴿ إِذۡ يُغَشِّيكُمُ ٱلنُّعَاسَ أَمَنَةٗ مِّنۡهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيۡكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ لِّيُطَهِّرَكُم بِهِۦ وَيُذۡهِبَ عَنكُمۡ رِجۡزَ ٱلشَّيۡطَٰنِ وَلِيَرۡبِطَ عَلَىٰ قُلُوبِكُمۡ وَيُثَبِّتَ بِهِ ٱلۡأَقۡدَامَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة العَنكبُوت ٣٤
﴿ إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «رجزا»
مدلول قولة «رجزا» في القرءان: رجزٌ يقع على المخاطَبين أو يلابسهم بوصفه أذى ضاغطًا من خارج انتظامهم، وقد يكون عذابًا نازلًا أو وسخًا شيطانيًا يطلب التطهير.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «رِجۡزٗا» وجذرها «رجز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذه القَولة يظهر عنصر الرجز كأذى مُنزل أو عالق يزاح عن الجماعة؛ المحدد ليس الوجع وحده بل كونه ضغطًا وافدًا على حال الإنسان أو قلبه.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة مع أفعال الإنزال والإرسال والإذهاب، فتجعل الرجز شيئًا يصيب أو يزاح لا مجرد وصف داخلي ثابت.
أثرها في السياق
الأثر في مواضع الإنزال هو وصل المخالفة بعقوبة محسوسة، وفي موضع بدر نقل المشهد من اضطراب الشيطان إلى تثبيت القلوب والأقدام.
عائلات الاستعمال
- رجز منزل جزاءً (3 موضعًا): أذى نازل من السماء يلاقي الفسق أو الظلم ويثبت أن تبديل الأمر جرّ أثرًا واقعًا.
- رجز شيطاني مزال (1 موضعًا): وسخ أو اضطراب منسوب إلى الشيطان، يذهب بالماء ويقابله ربط القلب وتثبيت القدم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن «ٱلرِّجۡز» في فرعون لأنها ليست محصورة في واقعة كشف مؤقت، وعن «رِّجۡزٍ» لأنها لا تأتي تابعة لـ«عذاب» فقط، وعن «وَٱلرُّجۡزَ» لأنها خبر وقوع لا أمر هجر.
تحليل أعمق
اجتماع السماء والشيطان في الشواهد يمنع حصر القَولة في لون واحد من العذاب. مواضع البدل والفسق تجعل الرجز نازلًا من جهة العلو، وموضع النعاس والماء يجعله عالقًا بالداخل يُذهب بالتطهير؛ الجامع أن الحال غير السويّة تضغط على الإنسان حتى يرفعها فعل إلهي أو تقع به عقوبة.