مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلرجز في القرءان
الشاهد
سورة المُدثر ٥
﴿ وَٱلرُّجۡزَ فَٱهۡجُرۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلرجز»
مدلول قولة «وٱلرجز» في القرءان: الرجز بوصفه شيئًا مأمورًا بهجره، أي كل حال أو متعلق ملوث لا يجاور مقام القيام والإنذار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلرُّجۡزَ» وجذرها «رجز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو هنا تدخل الرجز في أوامر التهيئة الأولى؛ المحدد هو مفارقته لا وقوعه على قوم.
استعمالها في الآيات
يأتي منصوبًا في أمر مباشر بالهجر، محاطًا بأوامر التكبير وتطهير الثياب والصبر للرب.
أثرها في السياق
يقيم حدًا عمليًا بين صاحب الرسالة وما يلوث مقامه، فيسبق الإنذار بفصل واضح عن الرجز.
عائلات الاستعمال
- هجر الملوّث الرسالي (1 موضعًا): أمر بمفارقة الرجز قبل مباشرة الإنذار، بما يطهّر مقام المخاطب وسلوكه.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفصل عن باقي وحدات رجز لأنها أمر تكليفي لا خبر جزاء، وعن «رجس» لأن صيغة الآية لا تقول اجتنبوا شيئًا محددًا من الأوثان بل تجعل الرجز كله في موضع الهجر.
تحليل أعمق
الأمر لا يصف الرجز بأنه نازل أو مكشوف، بل يضع المخاطب في موضع فعل: اهجر. قربه من تطهير الثياب يجعل الهجر فعل تنقية للمقام كله، لا مجرد ترك شيء واحد مسمى في الخارج.