مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلدار في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ١٦٩
﴿ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٢٩
﴿ وَإِن كُنتُنَّ تُرِدۡنَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلدَّارَ ٱلۡأٓخِرَةَ فَإِنَّ ٱللَّهَ أَعَدَّ لِلۡمُحۡسِنَٰتِ مِنكُنَّ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلدار»
مدلول قولة «وٱلدار» في القرءان: وٱلدّار: يثبت معنى دار مآل أو إقامة يحدّد النص حسنها أو سوءها أو نسبتها للآخرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلدَّارُ» وجذرها «دور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وٱلدّار يربط عنصر حيّزٌ يُنسب إلى أهله ويُقيمون فيه، أو حالٌ يدور ويتحوّل حتى يُحيط بصاحبه بقرينة دار السلام أو الدار الآخرة أو سوء الدار، فيصير الحكم مخصوصًا بهذا الوجه.
استعمالها في الآيات
يرد وٱلدّار في الشواهد مرتبطًا بوجه دار المآل، ويُفهم من علائقه القريبة لا من الرسم منفردًا.
أثرها في السياق
يدفع وٱلدّار السياق إلى إبراز دار المآل بوصفه النتيجة الدلالية القريبة.
عائلات الاستعمال
- دار المآل (2 موضعًا): وٱلدّار: الدار تأتي مقامًا أو عاقبة، فتتفاوت بين سلام وبوار وآخرة وسوء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق وٱلدّار حين يجعل دار المآل مناط الحكم أو الوصف.
تحليل أعمق
المواضع لا تحتاج إلى مصدر خارجي: تركيب وٱلدّار نفسه يربط الدلالة بــدار المآل.
قَولات أخرى من جذر دور
و5 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.