قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأدنى في القرءان

2 موضعينالجذر: دنو

المواضع (2)

سورة الأعرَاف ١٦٩

﴿ فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة السَّجدة ٢١

﴿ وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَدۡنَىٰ دُونَ ٱلۡعَذَابِ ٱلۡأَكۡبَرِ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأدنى»

مدلول قولة «ٱلأدنى» في القرءان: المرتبة الأقرب والأخفض في مقابلة أعلى أو أكبر؛ تظهر مرة في عرض عاجل، ومرة في عذاب سابق للعذاب الأكبر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَدۡنَىٰ» وجذرها «دنو» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التعريف يجعل الأدنى طرفًا معروفًا في مقابلة أعلى منه: عرض حاضر دون الدار الآخرة، أو عذاب دون الأكبر.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع اسم يحدد المجال: عرض هذا الأدنى في أخذ عاجل، والعذاب الأدنى في إنذار دون العذاب الأكبر.

أثرها في السياق

تكشف أن القريب المقبوض ليس نهاية القيمة ولا نهاية الجزاء؛ وراءه دار خير أو عذاب أكبر.

عائلات الاستعمال

  • عرض عاجل دون الدار الباقية (1 موضعًا): المأخوذ القريب يوصف بالأدنى لأنه عرض حاضر في مقابل الدار الآخرة التي جعلت خيرًا للمتقين.
  • عذاب سابق دون الأكبر (1 موضعًا): العذاب الأدنى جزاء يذاق قبل العذاب الأكبر، فيحمل معنى الإنذار القريب لا تمام العاقبة.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن الدنيا لأنها لا تسمي المجال كله، بل طرفًا أدنى داخل مقابلة مخصوصة؛ وتختلف عن أدنى المنكرة لأنها معرّفة ومشدودة إلى اسم بعدها.

تحليل أعمق

في العرض يتعلّق الأدنى بما يؤخذ مع دعوى المغفرة، وفي العذاب يتعلّق بما يذاق قبل الأكبر لعل الرجوع يقع. القاسم بينهما رتبة قريبة ناقصة لا تستغرق المصير.

قَولات أخرى من جذر دنو

المقارنات الدلالية لهذا الجذر