مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ودانية في القرءان
الشاهد
سورة الإنسَان ١٤
﴿ وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوفُهَا تَذۡلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ودانية»
مدلول قولة «ودانية» في القرءان: ظلال قريبة محيطة بأهل النعيم، يتصل قربها بتذليل القطوف لهم في المشهد نفسه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَدَانِيَةً» وجذرها «دنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الدنو هنا يصف الظلال وهي مقربة عليهم، فيجاوره تذليل القطوف لتكتمل صورة نعيم مدنوّ.
استعمالها في الآيات
تأتي حالًا أو وصفًا للظلال مع عليهم، فالقرب هنا نزول رحمة وراحة فوق أهلها.
أثرها في السياق
تجعل النعيم محيطًا لا مطلوبًا من بعيد؛ الظل دان عليهم والقطوف مذللة لهم.
عائلات الاستعمال
- ظل قريب على أهل النعيم (1 موضعًا): الظلال تدنو عليهم حتى تصير الراحة محيطة، ومعها قطوف مذللة قريبة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دانية ودان في أن الموصوف هنا ظلال لا ثمر، وعن يدنين لأن القرب هنا منحة في الجنة لا فعلًا مأمورًا به.
تحليل أعمق
القَولة لا تكرر معنى دانية في القطوف فقط؛ موضعها قبل الظلال يجعل القرب شاملًا للستر والراحة، ثم يأتي تذليل القطوف ليضيف قرب الثمر إلى قرب الظل.