مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة دانية في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٩٩
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجۡنَا بِهِۦ نَبَاتَ كُلِّ شَيۡءٖ فَأَخۡرَجۡنَا مِنۡهُ خَضِرٗا نُّخۡرِجُ مِنۡهُ حَبّٗا مُّتَرَاكِبٗا وَمِنَ ٱلنَّخۡلِ مِن طَلۡعِهَا قِنۡوَانٞ دَانِيَةٞ وَجَنَّٰتٖ مِّنۡ أَعۡنَابٖ وَٱلزَّيۡتُونَ وَٱلرُّمَّانَ مُشۡتَبِهٗا وَغَيۡرَ مُتَشَٰبِهٍۗ ٱنظُرُوٓاْ إِلَىٰ ثَمَرِهِۦٓ إِذَآ أَثۡمَرَ وَيَنۡعِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكُمۡ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الحَاقة ٢٣
﴿ قُطُوفُهَا دَانِيَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «دانية»
مدلول قولة «دانية» في القرءان: ثمر قريب متدلّ في متناول النظر أو الأخذ، يقرّب النعمة من صاحبها ولا يتركها بعيدة المنال.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «دَانِيَةٞ» وجذرها «دنو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الوصف يحفظ من الجذر قرب الشيء بنفسه من المتناول؛ فالقنوان والقطوف ليست بعيدة ولا ممتنعة.
استعمالها في الآيات
تأتي نعتًا للقنوان والقطوف، فينتقل القرب من معنى مجرد إلى صورة ثمر حاضر قريب.
أثرها في السياق
تجعل مشهد الرزق محسوسًا؛ فالنبات في الدنيا والقطوف في الجنة يبدوان قريبين لا يحتاجان إلى طلب شاق.
عائلات الاستعمال
- ثمر قريب التناول (2 موضعًا): القنوان والقطوف يردان في صورة ثمر دان لا يفصل بينه وبين المنتفع بعد أو عسر.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن دان لأنها مؤنثة تتبع القنوان أو القطوف، وعن ودانية لأنها لا تصف الظلال، وعن أدنى لأنها لا تقارن بين درجتين.
تحليل أعمق
في موضع النخل تظهر الدنو مع خروج النبات ونضجه، وفي موضع الجنة تختصر الآية القرب كله في قطوفها. القَولة لا تصف كثرة الثمر، بل سهولة دنوه من الآخذ.