مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وخشعت في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٠٨
﴿ يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وخشعت»
مدلول قولة «وخشعت» في القرءان: سكنت الأصوات وانخفضت للرحمن حتى لا يسمع إلا همس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَشَعَتِ» وجذرها «خشع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المؤنث المسند إلى الأصوات ينقل الخشوع إلى انخفاض المسموع كله يومئذ.
استعمالها في الآيات
تستعمل في مشهد اتباع الداعي يوم القيامة، حيث لا عوج للداعي ولا ارتفاع للصوت.
أثرها في السياق
تجعل هيبة اليوم مسيطرة على المجال السمعي؛ فحتى الأصوات تخضع ولا يبقى إلا الهمس.
عائلات الاستعمال
- انخفاض الأصوات يوم النداء (1 موضعًا): سكون المجال الصوتي أمام الرحمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (خاشعة أبصارهم) لأن تلك هيئة نظر وذل، أما هنا فخشوع صوتي عام للرحمن.
تحليل أعمق
ليست القَولة وصفا للمؤمن أو الكافر، بل للأصوات نفسها. لذلك يكتمل المشهد بغياب العوج عن الداعي وغياب الجهر عن السامعين.