مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة خشعا في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٢١
﴿ لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «خشعا»
مدلول قولة «خشعا» في القرءان: انخفاض الجبل وتصدعه من خشية الله لو أنزل عليه القرءان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَٰشِعٗا» وجذرها «خشع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النصب المفرد يصف الجبل في مثل القرءان، فيخرج الخشوع من عالم الإنسان إلى أثر كلام الله في أصلب موجود مشاهد.
استعمالها في الآيات
تستعمل في مثل يضرب للناس، حيث يظهر أثر القرءان المفترض على جبل خاشع متصدع.
أثرها في السياق
تعظم القَولة شأن القرءان بإظهار أن الجبل لو تلقاه لرئي خاشعا متصدعا، فيدعو ذلك إلى التفكر.
عائلات الاستعمال
- خشوع الجبل للمثل القرءاني (1 موضعًا): تصوير أثر القرءان في الجبل لو أنزل عليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق (الأرض خاشعة) لأنها هناك ساكنة قبل الماء، أما الجبل هنا فخاشع متصدع بسبب القرءان وخشية الله.
تحليل أعمق
اجتماع (خاشعا) و(متصدعا) يجعل الخشوع هنا ليس شعورا مجردا؛ إنه أثر مرئي في بنية الجبل من خشية الله.