مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تخشع في القرءان
الشاهد
سورة الحدِيد ١٦
﴿ ۞ أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ لِذِكۡرِ ٱللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ ٱلۡحَقِّ وَلَا يَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلُ فَطَالَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَمَدُ فَقَسَتۡ قُلُوبُهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تخشع»
مدلول قولة «تخشع» في القرءان: أن تلين القلوب وتنخفض لذكر الله وما نزل من الحق قبل أن يقسوها طول الأمد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَخۡشَعَ» وجذرها «خشع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل المضارع المنصوب هنا مطلوب للقلوب، فينقل الخشوع إلى استجابة داخلية للذكر والحق.
استعمالها في الآيات
تستعمل في عتاب المؤمنين: ألم يأن للقلوب أن تخشع، مع التحذير من مشابهة من طال عليهم الأمد فقست قلوبهم.
أثرها في السياق
تجعل القَولة معيار الزمن الروحي؛ تأخر الخشوع يفتح باب القسوة والفسق.
عائلات الاستعمال
- لين القلب للذكر والحق (1 موضعًا): استجابة القلب قبل القسوة وطول الأمد.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن خشوع الأصوات والأبصار لأنها باطن قلبي، وعن المصدر (خشوعا) لأنه طلب ابتداء حال لا زيادة بعد سجود وبكاء.
تحليل أعمق
الآية تقابل خشوع القلب بذكر الله والحق مع قسوة قلوب الذين أوتوا الكتاب من قبل. لذلك فالفعل ليس هيئة خارجية بل رجوع القلب إلى لين الطاعة.