قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يخذلكم في القرءان

1 موضعالجذر: خذل

الشاهد

سورة آل عِمران ١٦٠

﴿ إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يخذلكم»

مدلول قولة «يخذلكم» في القرءان: يَخۡذُلۡكُمۡ يدل على حجب النصر عن المخاطبين إن وقع، بحيث لا يبقى لهم من ينصرهم من بعد الله، ولذلك يختم السياق بالتوكل عليه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡذُلۡكُمۡ» وجذرها «خذل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر خذل هو انقطاع النصرة عمن يحتاجها. هذه الصيغة فعل شرط مسند إلى الله في مقابلة ينصركم، فتدل على ترك الجماعة بلا ناصر بعده لا على مجرد ترك عادي.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في آل عمران يقابل نصرة الله التي لا غالب معها بخذل إن وقع فلا ناصر بعده. فالصيغة محكومة بالتقابل مع النصر والغلبة.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة التوكل نتيجة لازمة: النصر من الله، والخذلان إن وقع فلا يعوضه ناصر آخر.

عائلات الاستعمال

  • خذلان مقابل النصر (1 موضعًا): انقطاع العون إذا حجب الله النصر فلا يبقى ناصر بعده.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مَّخۡذُولٗا بأنها فعل شرط موجه إلى جماعة لا اسم مفعول في نتيجة الشرك. وتفترق عن خَذُولٗا بأنها مسندة إلى الله في تقابل النصر، لا صفة للشيطان.

تحليل أعمق

الشاهد يقول: ﴿وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ﴾. قبله مباشرة: إن ينصركم الله فلا غالب لكم. هذا التقابل يحدد الخذل بأنه انقطاع النصرة، لا مطلق الترك. وبعده يأتي الأمر بالتوكل على الله. وتختلف الصيغة عن مَّخۡذُولٗا، فهناك حال من يجعل مع الله إلها آخر فيقعد مذمومًا. وتختلف عن خَذُولٗا، فهناك وصف الشيطان للإنسان بعد الإضلال. هذه الصيغة فعل مشروط يتعلق بمصير جماعة بين النصر والخذلان.

قَولات أخرى من جذر خذل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر