قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة خذولا في القرءان

1 موضعالجذر: خذل

الشاهد

سورة الفُرقَان ٢٩

﴿ لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «خذولا»

مدلول قولة «خذولا» في القرءان: خَذُولٗا يدل على خاذل كثير الخذلان: الشيطان للإنسان يضله عن الذكر ثم يتركه بلا وفاء ولا نصرة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «خَذُولٗا» وجذرها «خذل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

هذه الصيغة تجعل الخذلان صفة ثابتة للشيطان تجاه الإنسان. الجذر هنا ليس حجب نصر من الله ولا حال مفعول، بل وصف من يترك الإنسان بعد أن أضله عن الذكر.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في الفرقان ضمن ندم الظالم على اتخاذ خليل أضله عن الذكر. فالصيغة تلخص وظيفة الشيطان بعد الإضلال: الخذلان.

أثرها في السياق

تجعل الصيغة عاقبة صحبة الإضلال انكشافًا بلا معين؛ فالشيطان لا يكتفي بالإضلال بل يكون خذولًا للإنسان.

عائلات الاستعمال

  • خذلان الشيطان (1 موضعًا): صفة الشيطان في ترك الإنسان بعد إضلاله عن الذكر.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن يَخۡذُلۡكُمۡ بأن هذه صفة للشيطان لا فعل شرط إلهي. وتفترق عن مَّخۡذُولٗا بأنها تصف الخاذل لا المخذول.

تحليل أعمق

السياق يقول على لسان النادم: لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني، ثم يأتي التقرير: ﴿وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا﴾. فالصيغة مبنية على ما قبلها: إضلال بعد مجيء الذكر، ثم ترك الإنسان لعاقبة ضلاله. تفترق هذه الصيغة عن يَخۡذُلۡكُمۡ لأن ذاك مشروط في مقابل النصر، وعن مَّخۡذُولٗا لأن ذاك حال من وقع عليه الخذلان. هنا الصفة للشيطان نفسه، وفيها رسوخ فعل الخذل لا مجرد وقوع واحد.

قَولات أخرى من جذر خذل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر