مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مخذولا في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٢٢
﴿ لَّا تَجۡعَلۡ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَ فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مخذولا»
مدلول قولة «مخذولا» في القرءان: مَّخۡذُولٗا يدل على حال من يقعد بلا سند ولا ناصر بعد جعل إله آخر مع الله، مقرونًا بالمذمة في النتيجة نفسها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّخۡذُولٗا» وجذرها «خذل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا ليس فعلا مسندا، بل حال واقع على من جعل مع الله إلها آخر. صيغة اسم المفعول تجعل الشخص منتهيا إلى حالة فقد السند مع الذم.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الإسراء يأتي بعد النهي عن جعل إله آخر مع الله، ثم نتيجة فتقعد مذمومًا مخذولًا. فالسياق عاقبة توحيد مكسور لا تقابل حرب.
أثرها في السياق
تجعل الصيغة الشرك طريقًا إلى قعود جامع بين الذم وفقد النصير.
عائلات الاستعمال
- حال المخذول بعد الشرك (1 موضعًا): فقد السند مقترنًا بالذم نتيجة جعل إله آخر مع الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَخۡذُلۡكُمۡ بأنها اسم مفعول وحال نتيجة لا فعل شرط. وتفترق عن خَذُولٗا بأنها تصف المخذول لا الخاذل.
تحليل أعمق
يقول النص: ﴿فَتَقۡعُدَ مَذۡمُومٗا مَّخۡذُولٗا﴾. الفاء تربط الحال مباشرة بالنهي السابق عن جعل إله آخر مع الله. والقعود هنا نتيجة انكشاف؛ مذكور معه الذم ثم الخذلان، فيجتمع سقوط المقام وسقوط السند. وهذا يختلف عن يَخۡذُلۡكُمۡ في آل عمران، فهناك فعل شرط في نصر الجماعة. ويختلف عن خَذُولٗا في الفرقان، فهناك صفة الشيطان الفاعلة في ترك الإنسان بعد الإضلال. أما هنا فالتركيز على حال من وقع عليه الخذل.