مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يختم في القرءان
الشاهد
سورة الشُّوري ٢٤
﴿ أَمۡ يَقُولُونَ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗاۖ فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ ٱلۡبَٰطِلَ وَيُحِقُّ ٱلۡحَقَّ بِكَلِمَٰتِهِۦٓۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يختم»
مدلول قولة «يختم» في القرءان: تحدد القَولة إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده داخل شاهدها: فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ ٱللَّهُ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَخۡتِمۡ» وجذرها «ختم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هنا إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده. والرسم «يخۡتم» يقصر هذا العنصر على قرينة سياق فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِم عَلَىٰ، فتنتظم مواضع الوحدة في هذا الحد.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِم عَلَىٰ.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده لا حول معنى منفصل عنه في سياق فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِم عَلَىٰ قَلۡبِكَ وَيَمۡحُ.
عائلات الاستعمال
- عائلة يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِم عَلَىٰ قَلۡبِكَ وَيَمۡحُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِمۡ عَلَىٰ قَلۡبِكَۗ وَيَمۡحُ تحت معنى إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «ختم»، «وختم»، «وخاتم»، «نخۡتم»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِم عَلَىٰ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق فَإِن يَشَإِ ٱللَّهُ يَخۡتِم عَلَىٰ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده دون توسيع لا تحمله الآيات.