مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وختم في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنعَام ٤٦
﴿ قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ ٱللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ ٱنظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٢٣
﴿ أَفَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ وَأَضَلَّهُ ٱللَّهُ عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِۦ غِشَٰوَةٗ فَمَن يَهۡدِيهِ مِنۢ بَعۡدِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وختم»
مدلول قولة «وختم» في القرءان: ينحصر معناها في إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده كما يكشفه السياق: ٱللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَخَتَمَ» وجذرها «ختم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق ٱللَّهُ سَمۡعَكُم وَأَبۡصَٰرَكُم وَخَتَمَ عَلَىٰ في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
يغطي الاستعمال عائلة سَمۡعَكُم وَأَبۡصَٰرَكُم وَخَتَمَ عَلَىٰ وعائلة عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ، مع بقاء القيد الدلالي واحدا في العد كله.
أثرها في السياق
أثرها أن تجعل جهة إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده هي مفتاح قراءة الموضع في سياق ٱللَّهُ سَمۡعَكُم وَأَبۡصَٰرَكُم وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّن.
عائلات الاستعمال
- عائلة سَمۡعَكُم وَأَبۡصَٰرَكُم وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّن (1 موضعًا): يتحدد الموضع من سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ تحت معنى إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده.
- عائلة عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من عَلَىٰ عِلۡمٖ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمۡعِهِۦ وَقَلۡبِهِۦ تحت معنى إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «ختم»، «وخاتم»، «نخۡتم»، «يخۡتم»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق ٱللَّهُ سَمۡعَكُم وَأَبۡصَٰرَكُم وَخَتَمَ عَلَىٰ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق ٱللَّهُ سَمۡعَكُم وَأَبۡصَٰرَكُم وَخَتَمَ عَلَىٰ. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو إغلاق أو نهاية تثبت حد الشيء وتمنع المداخلة بعده دون توسيع لا تحمله الآيات.