مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلأحزاب في القرءان
المواضع (9)
سورة هُود ١٧
﴿ أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدٞ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ كِتَٰبُ مُوسَىٰٓ إِمَامٗا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ مِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ فَٱلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةٖ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الرَّعد ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ ﴾
سورة مَريَم ٣٧
﴿ فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الأحزَاب ٢٠
﴿ يَحۡسَبُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ لَمۡ يَذۡهَبُواْۖ وَإِن يَأۡتِ ٱلۡأَحۡزَابُ يَوَدُّواْ لَوۡ أَنَّهُم بَادُونَ فِي ٱلۡأَعۡرَابِ يَسۡـَٔلُونَ عَنۡ أَنۢبَآئِكُمۡۖ وَلَوۡ كَانُواْ فِيكُم مَّا قَٰتَلُوٓاْ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٢٢
﴿ وَلَمَّا رَءَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلۡأَحۡزَابَ قَالُواْ هَٰذَا مَا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَصَدَقَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۚ وَمَا زَادَهُمۡ إِلَّآ إِيمَٰنٗا وَتَسۡلِيمٗا ﴾
سورة صٓ ١١
﴿ جُندٞ مَّا هُنَالِكَ مَهۡزُومٞ مِّنَ ٱلۡأَحۡزَابِ ﴾
سورة صٓ ١٣
﴿ وَثَمُودُ وَقَوۡمُ لُوطٖ وَأَصۡحَٰبُ لۡـَٔيۡكَةِۚ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلۡأَحۡزَابُ ﴾
سورة غَافِر ٣٠
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِيٓ ءَامَنَ يَٰقَوۡمِ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُم مِّثۡلَ يَوۡمِ ٱلۡأَحۡزَابِ ﴾
سورة الزُّخرُف ٦٥
﴿ فَٱخۡتَلَفَ ٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلٞ لِّلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡ عَذَابِ يَوۡمٍ أَلِيمٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلأحزاب»
مدلول قولة «ٱلأحزاب» في القرءان: فرق متعددة تتجمع على موقف أو حرب أو اختلاف، وغالب السياق يبرز عاقبتها أو انقسامها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَحۡزَابِ» وجذرها «حزب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأحزاب جمع جماعات متفرقة أو متحالفة، يظهر منها الكفر والاختلاف والحصار ومآل السابقين.
استعمالها في الآيات
تأتي جمعًا معرفًا بعد من أو فاعلًا للاختلاف أو مفعولًا للرؤية والحساب.
أثرها في السياق
ينقل الخصومة من فرد إلى كتل، فيصبح التكذيب أو الحرب أو الانقسام شأن جماعات متحزبة.
عائلات الاستعمال
- أحزاب الكتاب والإنكار (2 موضعًا): جماعات يكفر بعضها أو ينكر بعض المنزل.
- اختلاف الفرق (2 موضعًا): الأحزاب التي اختلفت من بينها بعد البيان.
- جموع الحصار (3 موضعًا): الأحزاب في مشهد الخوف والرؤية والذهاب.
- أحزاب الأمم الماضية (3 موضعًا): جماعات سابقة جعلت مثالًا للهزيمة أو يوم الأحزاب.
ما يميّزها عن أخواتها
هو جمع واسع للفرق والجيوش، لا حزبًا مفردًا بولاء محدد.
تحليل أعمق
الأحزاب في هود والرعد جماعات تكفر أو تنكر، وفي الأحزاب جموع محاصرة، وفي ص وغافر أسماء سابقة صارت عبرة.