مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأحزاب في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٥
﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَٱلۡأَحۡزَابُ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۖ وَهَمَّتۡ كُلُّ أُمَّةِۭ بِرَسُولِهِمۡ لِيَأۡخُذُوهُۖ وَجَٰدَلُواْ بِٱلۡبَٰطِلِ لِيُدۡحِضُواْ بِهِ ٱلۡحَقَّ فَأَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ عِقَابِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأحزاب»
مدلول قولة «وٱلأحزاب» في القرءان: جماعات لاحقة من المكذبين تجمعت في تاريخ الخصومة للرسل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأَحۡزَابُ» وجذرها «حزب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الأحزاب هنا أمم جاءت بعد قوم نوح في سلسلة التكذيب والهم بالرسل.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفة على قوم نوح، ثم يفسرها من بعدهم.
أثرها في السياق
يوسع الإنذار من مثال قوم واحد إلى سلسلة أحزاب أخذها الله.
عائلات الاستعمال
- أحزاب ما بعد نوح (1 موضعًا): جماعات مكذبة متعاقبة جادلت بالباطل.
ما يميّزها عن أخواتها
هي أحزاب بعد نوح في تاريخ التكذيب، لا أحزاب الحصار ولا فرق الاختلاف.
تحليل أعمق
السياق يذكر التكذيب والهم بكل رسول والجدال بالباطل، فالأحزاب اسم جامع لهذه الكتل المتعاقبة.