مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حزب في القرءان
المواضع (5)
سورة المَائدة ٥٦
﴿ وَمَن يَتَوَلَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَإِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٥٣
﴿ فَتَقَطَّعُوٓاْ أَمۡرَهُم بَيۡنَهُمۡ زُبُرٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾
سورة الرُّوم ٣٢
﴿ مِنَ ٱلَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمۡ وَكَانُواْ شِيَعٗاۖ كُلُّ حِزۡبِۭ بِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُونَ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المُجَادلة ١٩
﴿ ٱسۡتَحۡوَذَ عَلَيۡهِمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَأَنسَىٰهُمۡ ذِكۡرَ ٱللَّهِۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱلشَّيۡطَٰنِ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ﴾
سورة المُجَادلة ٢٢
﴿ لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حزب»
مدلول قولة «حزب» في القرءان: كتلة من الناس يجمعها ولاء أو انحياز، وقد تكون لله أو للشيطان أو لما لديها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حِزۡبَ» وجذرها «حزب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الحزب جماعة منعقدة على ولاء أو ما لديها، فيمدح أو يذم بحسب من انتسبت إليه وما فرحت به.
استعمالها في الآيات
تأتي مفردة مضافة إلى الله أو الشيطان، أو نكرة في كل حزب بما لديهم فرحون.
أثرها في السياق
تجعل الانتماء معيار المصير: الغلبة والفلاح لحزب الله، والخسران لحزب الشيطان، والفرح الضيق علامة التفرق.
عائلات الاستعمال
- حزب الله (3 موضعًا): جماعة الولاء لله ورسوله والمؤمنين، موصوفة بالغلبة والفلاح.
- حزب الشيطان (2 موضعًا): جماعة استحوذ عليها الشيطان ونسبت إلى الخسران.
- أحزاب الفرح بما لديها (2 موضعًا): كل جماعة مكتفية بما عندها بعد التقطع أو التفرق.
ما يميّزها عن أخواتها
هو مفرد الجماعة، بخلاف الأحزاب جمعًا للفرق أو الجيوش، والحزبين مثنىً في قصة الكهف.
تحليل أعمق
تكرار حزب الله وحزب الشيطان داخل آيتين يبرز الحسم في الولاء، بينما كل حزب بما لديهم فرحون يرسم تفككًا جماعيًا بلا مركز حق.