قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يحرمون في القرءان

1 موضعالجذر: حرم

الشاهد

سورة التوبَة ٢٩

﴿ قَٰتِلُواْ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ ٱلۡحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ حَتَّىٰ يُعۡطُواْ ٱلۡجِزۡيَةَ عَن يَدٖ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يحرمون»

مدلول قولة «يحرمون» في القرءان: نسبة فعل التحريم إلى جهة قائمة به أو منحرفة عنه، مع تمييز الحق من التلاعب في صيغة يحرّمون

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحَرِّمُونَ» وجذرها «حرم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

يحرّمون يأخذ من الجذر فعل الحجب عن الإباحة، وتعيّن الآية من يملك هذا الحجب ومن يفتريه.

استعمالها في الآيات

تحريم الخبائث، ترك تحريم ما حرمه الله، أو تبديل الشهر في صيغة يحرّمون

أثرها في السياق

يفضح الفرق بين حكم يوافق الأمر وحكم يدار بالأهواء في صيغة يحرّمون

عائلات الاستعمال

  • إسناد التحريم المضارع (1 موضعًا): يحرّمون: نسبة فعل التحريم إلى جهة قائمة به أو منحرفة عنه، مع تمييز الحق من التلاعب؛ شاهدها الأول: بِٱللَّهِ وَلَا بِٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥ وَلَا يَدِينُونَ.

ما يميّزها عن أخواتها

يفارق يحرّمون أسماء الحرم والحرمات لأن الفعل يسأل: من حرّم؟ وعلى من في صيغة يحرّمون؟ وبأي محل في صيغة يحرّمون؟ لا أين الحرمة فحسب في صيغة يحرّمون.

تحليل أعمق

في سورة التوبَة ٢٩ لا يكفي وجود لفظ التحريم للحكم بصحته؛ بعض المواضع تسند التحريم إلى الله، وبعضها تنكر دعوى بشرية أو تبديلًا في الأشهر في صيغة يحرّمون.

قَولات أخرى من جذر حرم

و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر