مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلحرمت في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٩٤
﴿ ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلحرمت»
مدلول قولة «وٱلحرمت» في القرءان: أمور مصونة لها حدّ لا يجوز انتهاكه، ويعامل الاعتداء عليها بمقدارها
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡحُرُمَٰتُ» وجذرها «حرم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في وٱلۡحرمٰت تصبح مادة الجذر حدًا مصونًا قائمًا في مكان أو زمن أو حق، لا مجرد فعل منع.
استعمالها في الآيات
تعظيم حدود الله أو مقابلة الحرمات عند الاعتداء
أثرها في السياق
يجعل الحكم متعلقًا بصيانة الحد لا بمجرد تسمية شيء ممنوع
عائلات الاستعمال
- صيانة حرمة وحدّ (1 موضعًا): وٱلۡحرمٰت: أمور مصونة لها حدّ لا يجوز انتهاكه، ويعامل الاعتداء عليها بمقدارها؛ شاهدها الأول: ٱلشَّهۡرُ ٱلۡحَرَامُ بِٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡحُرُمَٰتُ قِصَاصٞۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَٱعۡتَدُواْ عَلَيۡهِ.
ما يميّزها عن أخواتها
وٱلۡحرمٰت يباين صيغ التحريم الفعلية: تلك تسند المنع إلى فاعل، أما هذه فتجعل الحرمة صفة للنطاق نفسه.
تحليل أعمق
تدور الشواهد سورة البَقَرَة ١٩٤ حول قبلات ومناسك وقتال وحدود؛ اللفظ يثبت منطقة حكم تحيط بالفعل قبل أن تصفه في صيغة وٱلۡحرمٰت.
قَولات أخرى من جذر حرم
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.