مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وحرم في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٩٥
﴿ وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وحرم»
مدلول قولة «وحرم» في القرءان: وصف الشيء بأنه داخل دائرة المنع أو الامتناع، وقد يرد في صدق الحكم أو افتراء اللسان
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَحَرَٰمٌ» وجذرها «حرم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وحرٰم يحوّل الجذر إلى نعت قائم بالشيء: ممنوع أو ممتنع الوصول بحسب السياق.
استعمالها في الآيات
تمييز الحلال والحرام أو تقرير امتناع الرجوع
أثرها في السياق
يجعل الوصف نفسه محل مساءلة: هل أذن الله أم هو قول مفترى
عائلات الاستعمال
- وصف الحرام والامتناع (1 موضعًا): وحرٰم: وصف الشيء بأنه داخل دائرة المنع أو الامتناع، وقد يرد في صدق الحكم أو افتراء اللسان؛ شاهدها الأول: وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآ أَنَّهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف وحرٰم عن حرّم لأنه نتيجة أو وصف، لا فعل إنشاء المنع ولا اسم للنطاق المصون.
تحليل أعمق
في سورة الأنبيَاء ٩٥ تظهر الكلمة بين رزق يوصف بالحرام والحلال أو قرية حُكم عليها بعدم الرجوع؛ لذلك لا يلزم أن يكون الوجه تشريع طعام فقط.
قَولات أخرى من جذر حرم
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.