مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لنحرقنه في القرءان
الشاهد
سورة طه ٩٧
﴿ قَالَ فَٱذۡهَبۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدٗا لَّن تُخۡلَفَهُۥۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰهِكَ ٱلَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ نَسۡفًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لنحرقنه»
مدلول قولة «لنحرقنه» في القرءان: مدلولها هنا فعل النار إتلافا أو إيلاما من جهة ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ» وجذرها «حرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «لّنحرّقنّهۥ» بعنصر فعل النار إتلافا أو إيلاما عبر قيده المحلي: سياق ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ.
أثرها في السياق
تدفع القراءة إلى ملاحظة فعل النار إتلافا أو إيلاما بدل الاكتفاء بذكر الرسم في سياق ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي.
عائلات الاستعمال
- عائلة عَلَيۡهِ عَاكِفٗا لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي (1 موضعًا): يتحدد الموضع من عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي تحت معنى فعل النار إتلافا أو إيلاما.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «فٱحۡترقت»، «ٱلۡحريق»، «حرّقوه» بأن قيدها المباشر هو سياق ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗا لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفٗاۖ لَّنُحَرِّقَنَّهُۥ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُۥ فِي ٱلۡيَمِّ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى فعل النار إتلافا أو إيلاما، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.