مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حرقوه في القرءان
المواضع (2)
سورة الأنبيَاء ٦٨
﴿ قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٤
﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حرقوه»
مدلول قولة «حرقوه» في القرءان: ينحصر معناها في فعل النار إتلافا أو إيلاما كما يكشفه السياق: قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَرِّقُوهُ» وجذرها «حرق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى فعل النار إتلافا أو إيلاما، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُم إِن في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
يغطي الاستعمال عائلة قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُم وعائلة ٱقۡتُلُوهُ أَو حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ، مع بقاء القيد الدلالي واحدا في العد كله.
أثرها في السياق
ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه فعل النار إتلافا أو إيلاما في سياق قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُم إِن كُنتُم.
عائلات الاستعمال
- عائلة قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُم إِن (1 موضعًا): يتحدد الموضع من قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمۡ إِن تحت معنى فعل النار إتلافا أو إيلاما.
- عائلة ٱقۡتُلُوهُ أَو حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ تحت معنى فعل النار إتلافا أو إيلاما.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «فٱحۡترقت»، «ٱلۡحريق»، «لّنحرّقنّهۥ» بأن قيدها المباشر هو سياق قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُم إِن، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُم إِن. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو فعل النار إتلافا أو إيلاما دون توسيع لا تحمله الآيات.