مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يحادد في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٦٣
﴿ أَلَمۡ يَعۡلَمُوٓاْ أَنَّهُۥ مَن يُحَادِدِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَأَنَّ لَهُۥ نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدٗا فِيهَاۚ ذَٰلِكَ ٱلۡخِزۡيُ ٱلۡعَظِيمُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يحادد»
مدلول قولة «يحادد» في القرءان: يحادد: يقف على حد مضاد لله ورسوله بالمشاقة والمناوأة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُحَادِدِ» وجذرها «حدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يحادد يجعل الحد جهة مواجهة؛ من يحادد الله ورسوله يجعل نفسه في جانب مضاد لا في مجرد غفلة عن الحكم.
استعمالها في الآيات
يستعمل في استفهام تقريري يتبعه جزاء جهنم والخزي العظيم.
أثرها في السياق
يكشف أن الخصومة مع الرسول ليست رأيًا جانبيًا بل اصطفافًا ضد الحد الإلهي.
عائلات الاستعمال
- محاددة الله ورسوله (1 موضعًا): الفاعل يجعل نفسه في حد مقابل يستوجب الخزي والنار.
ما يميّزها عن أخواتها
هو غير يتعدى الحدود لأن المحاددة مقابلة ومشاقة، لا عبور حكم فقط.
تحليل أعمق
الصيغة المفردة تبرز الفعل بوصفه اختيارًا للمواجهة، لا وصف جماعة مستمرًا مثل يحادون.